المظفر بن الفضل العلوي
13
نضرة الإغريض في نصرة القريض
[ 20 ] - والاستثناء [ 21 ] - والإيغال ويسمى التبليغ [ 22 ] - والاستعارة [ 23 ] - والتشبيه [ 24 ] - والحشو السديد في المعنى المفيد [ 25 ] - والمتابعة [ 26 ] - والمخلص [ 27 ] - والتضمين وهو التسميط والتوشيح [ 28 ] - وتجاهل العارف [ 29 ] - والمماتنة « 1 » وهي الانفاد والإجازة [ 30 ] - والسرقة وأقسامها المحمودة والمذمومة [ 31 ] - والنقد . وغير ذلك مما سنبيّنه ونوضحه ، ونعيّنه ونشرحه « 2 » على سبيل الاختصار دون الإكثار ، لافتقار الإسهاب إلى زمان طويل وعمر مديد وقول . بسيط واللّه الموفق لجدد الهداية بمشيئته وكرمه . 1 - فأما النّحو فإنّه من شرائط المتكلم سواء كان ناظما أو ناثرا ، أو خطيبا أو شاعرا ، ولا يمكن أن يستغني عنه إلا الأخرس الذي لا يفصح بحرف واحد . وكان بعض البلغاء يقول : إني لأجد للّحن في فمي سهوكة « 3 » كسهوكة اللحم . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « رحم اللّه امرءا أصلح من لسانه » « 4 » وهذا حثّ على تقويم اللّسان
--> ( 1 ) م : سقطت « المماتنة » وأضيفت جملة « المبالغة والتعاريف » ، وكذلك في « با » في الحاشية . ( 2 ) بر : سقطت « نشرحه » . ( 3 ) سهوكة : السهك : ريح كريهة . ولحم سهك أي قبيح الرائحة . القاموس : « سهك » . ( 4 ) ورد الحديث في الجامع الصغير للسيوطي حرف « الراء » .